السيد أحمد الحسيني الاشكوري

192

المفصل فى تراجم الاعلام

فاضطر إلى العودة على ما كان عليه من ضعف المزاج وتراكم العلل ، وكان هناك منزوياً لا يخرج إلا لإقامة الجماعة في مسجد الشاه ظهراً » . وقال السيد مصلح الدين المهدوي ما تعريبه : « كان الشيخ عالماً منزوياً يبتعد عن معاشرة الناس ، قضى أكثر وقته في الأعتاب المقدسة بالعبادة والزيارة والمطالعة والمباحثة مع بعض علماء النجف وكربلاء والكاظمية . كان يمتنع من التدريس مع وجود المؤهلات لذلك فيه ، وعند ما اضطر إلى العودة إلى أصبهان عاش معتزلًا منطوياً على نفسه ولم يعاشر الناس مبتعداً عن التدريس ، وقَبِل إقامة الجماعة ظهراً باصرار جمع من المؤمنين » . أقول : اتجه إلى إيران في شهر رجب سنة 1357 ، ووصل إلى قم في شهر شوال ، ثم ذهب إلى أصبهان في إحدى الجماديين سنة 1358 ، وأقام بها حتى وافاه الأجل متصدياً لامامة الجماعة والإرشاد الديني ، ولكنه انقطع عن صلاة الجماعة قبل وفاته بمدة للضعف الشديد الذي أصابه من كبر السن فلم يتمكن من الخروج من البيت . شيوخه في الرواية : 1 - السيد أبو الحسن الأصبهاني . 2 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري . 3 - الشيخ عبداللَّه العاملي . 4 - الشيخ عبد الهادي شليلة البغدادي . الراوون عنه : 1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في سابع جمادى الأولى سنة 1356 . مؤلفاته : * الاستصحاب . * أصل البراءة . * أصول الفقه . إلى بحث العموم والخصوص .